مناحل البستان خدمات فى تربية و علاج النحل

الرئيسية

شركتنا

تربية النحل
أنواع عسل النحل
فوائد عسل النحل
أمراض النحل
منتجات الشركة
لمراسلتنا

أمراض النحل و كيفية علاجها

تعفن تكيس الحضنة

تعفن الحضنة الامريكى

مرض النوزيما

مرض الشلل

مرض الحضنة الطباشيرى

مرض الحضنة المتحجرة

 

*مرض تكيس  الحضنة  و علاج مرض تكيس  الحضنة  

مرض تكيس الحضنة هو أشهر وأهم مرض فيروسى يصيب نحل العسل, ومن السهل تشخيص هذا المرض أعراض هذا المرض:

1- الرأس فى اليرقة المصابة تكون داكنة اللون.

2- ترقد اليرقة المصابة مسطحة على ظهرها وممتدة فى العين السداسية حيث تكون رأسها مرفوعة قليلاً لأعلى

3- فى العادة لا يغطى النحل العيون السداسية التى تحتوى يرقات مصابة أو ميتة.

4- اليرقة التى ماتت من تأثير الإصابة بفيروس تكيس الحضنة تأخذ أولاً اللون الأبيض الباهت ثم تتحول إلى اللون الأصفر ثم فى النهاية يتحول لونها إلى اللون البنى والذى يتحول إلى اللون البنى الغامق تدريجياً مع الوقت, حيث يبدأ ظهور اللون البنى بمنطقتي الرأس والصدر ويعتبر ذلك من أهم الأعراض المميزة للمرض.

5- يسهل إزالة اليرقة الميتة من العين السداسية وذلك بواسطة ملقط وفى هذه الحالة فإنها تتعلق بالملقط مثل الكيس

اليرقة المصابة بمرض (تكيس الحضنة )يمكن إزالتها بسهولة من العين السداسية، بعكس الحال فى حالة الإصابة بمرض تعفن الحضنة الأمريكى, واليرقة تكون على هيئة كيس ملئ بملايين من جراثيم المرض، والوسيلة الوحيدة لمكافحة المرض هو تقوية الطوائف المريضة وتغيير الملكات

6- الكيس عبارة عن جلد اليرقة الذى لم ينسلخ حيث يكون ممتلئ بسائل مائى والذى ينساب من الكيس بسهولة عند قطعه أو تمزيقه.

7- إذا لم يزل النحل اليرقة الميتة فإنها قد تجف وتنكمش وتتحول إلى قشرة بنية أو سوداء فى قاع العين السداسية والتى تتشابه مع بعض اليرقات الميتة ببعض الأمراض الأخرى مثل مرض الحضنة الأوربي أو مرض الحضنة الأمريكى.

8- القشرة تكون غير ملتصقة بالكامل فى قاع العين السداسية كما يحدث فى مرض الحضنة الأمريكى حيث تكون ملتصقة بالكامل.

9- لا توجد رائحة مميزة لليرقات التى ماتت من تأثير مرض تكيس الحضنة عكس ما هو موجود فى الأمراض البكتيرية.

10- وجود عيون سداسية غير كاملة التغطية متفرقة يين الحضنة المغطاة أو وجود حضنة مغلقة لم تخرج من العيون السداسية بعد خروج ما حولها من الحضنة.

مرص حضنة وتشاهد بعض العيون غير مغطاة كما تشاهد يرقات النحل ممددة خلال العين السداسية ورأسها مرفوعة لأعلى

11- فشل اليرقات المصابة وكذلك طور ما قبل العذراء المصاب فى الوصول إلى طور العذراء.

ويعتقد أن الفيروس يصيب اليرقات الصغيرة والتى فى عمر 48 ساعة والتى تعتبر أكثر حساسية للإصابة بهذا الفيروس.

وفى بعض الأحيان فإن النحل يقوم بتغطية اليرقات المصابة والتى تموت مباشرة بعد تغطية العيون السداسية, ويتكاثر الفيروس داخل أنسجة اليرقة مسبباً تحللها حيث لا تتمكن اليرقة فى هذه الحالة من إنجاز عملية الانسلاخ وتظل طبقة الإندوكيوتيكل كما هى بدون تحلل وذلك نتيجة تلف الغدد الابيدرمية المنتجة لإنزيم الكيتينيز حيث تموت اليرقة بعد ذلك.

 

وفى الطبيعة فإن شغالات نحل العسل عادة ما تكتشف اليرقات المصابة وتقوم بإزالتها بسرعة لذلك فإنه عند ظهور الأعراض التى يلاحظها النحال فإنه يكون قد استفحل المرض وتمكن من الطائفة, حيث تبدأ الإصابة أواخر الشتاء وفى فصل الربيع وبداية الصيف, وقد لوحظ فى المناحل المصابة أن شدة الإصابة تختلف من صفر إلى 100% من الطوائف, وبالنسبة للبراويز المصابة تختلف شدة الإصابة من عدد قليل من العيون السداسية للحضنة إلى 95% منها.

 

وقد وجد أن فيروس تكيس الحضنة يمكنه أن يعيش حتى 200 يوم فى خبز النحل, وحالياً فإن مرض تكيس الحضنة قد تم فهمه ودراسته بالكامل.

 

والتساؤل هو كيف يختفى المرض فى فصل الصيف وذلك بالرغم من إضافة براويز تحتوى على يرقات جافة قادرة على الأعداء بالمرض وذلك إلى الطائفة السليمة بالرغم من أن هذه البراويز بها إصابة تقدر 54%, ولتوضيح ذلك وجد أن قشور اليرقات الجافة المحتوية على الفيروس تفقد قدرتها على العدوى بعد 3 أسابيع على درجة 18oم.

والتساؤل الثانى هو كيف ينتشر المرض فى المناطق المعتدلة؟

 

ولتوضيح ذلك فإن "Bailey " بين أن الفيروس يمكنه التراكم فى رأس الحشرة الكاملة وخاصة فى الغدد تحت البلعومية كما تم عزله أيضاً من مخ الذكر, يتضح من ذلك أن الحشرة الكاملة لنحل العسل تعمل كمخزن لفيروس تكيس الحضنة, ويعتقد أنه يتم عن طريقها نقل الفيروس, وقد يشاهد مرض تكيس الحضنة فى الصيف وذلك بعد أن تكون الطوائف قد عانت من فقد فى الحشرات الكاملة كما يحدث فى حالة مرضها بالمبيدات.

مكافحة و علاج مرض تكيس الحضنة    

ونظراً لأنه لا يوجد علاج للفيروس فإن التوصيات التالية يمكن بواسطتها السيطرة على المرض والحد من خطورته:

*- تقوية الطوائف الضعيفة بإضافة نحل إليها.

*- تغيير الملكة فى الطوائف المصابة.

*- تحسين الظروف البيئية فى منطقة المنحل.

*- وضع الخلايا على حوامل لمنع دخول النحل الزاحف إليها والذى قد يكون مصاب.

*- ثبت أن مادة الأنترفيرون و المركبات الأمينية النووية والتى تحد من تكاثر الفيروس وتستخدم فى علاج الأمراض الفيروسية للإنسان يمكن استخدامها أيضاً فى علاج الأمراض الفيروسية فى النحل, ولكن هذه المركبات ما زالت مكلفة حتى الآن.

ومن الملفت للنظر أنه بتحليل العسل حديثاً وجد به مادة الانترفيرون والتى لها تأثير مضاد للفيروس والتى تستخدم حالياً فى محاولة علاج مرض الإيدز ومرض الالتهاب الكبدى الوبائى.

 مرض تعفن الحضنة الأمريكى طرق العلاج 


يصيب هذا المرض النحل فى شمال أمريكا وكذلك يصيب النحل فى أماكن كثيرة من أنحاءز العالم, ويسبب مشاكل عديدة ويوليه المعنيون بالأمر اهتمام خاص, والمشكلة الأساسية فى محاولة مكافحة هذا المرض هو أن البكتريا تكون جراثيم (والتى تعتبر طور راحة) والتى تستطيع أن تظل حية لأكثر من 50 سنة, حيث تنمو الجراثيم عندما تتهيأ لها الظروف البيئية المناسبة, وأدوات النحالة القديمة المخزنة تعتبر مشكلة كبيرة حيث أنها تحتفظ بالجراثيم لسنوات عديدة حيث تشكل مصدر عدوى من جديد, ونحل العسل هو الكائن الحى الوحيد الذى يمكن أن يصاب بمرض تعفن الحضنة الأمريكى حيث تصاب اليرقة حديثة السن بهذا المرض وتموت وهى فى طور العذراء, لذلك فإن أعراض كل من مرض تعفن الحضنة الأمريكى. ومرض تعفن الحضنة الأوربى مختلفة ويمكن تمييزها والتعرف عليها بسهولة فى المنحل.


 *المسبب للمرض:

البكتريا التى تسبب مرض تعفن الحضنة الأمريكى هى( Bacillus larvae )و هى كائن حى وحيد الخلية يمكن التعرف عليها بسهولة تحت الميكروسكوب, وقد لوحظ أنه فى بعض الأحيان تجد عين سداسية واحدة فى الطائفة مصابة بالمرض وخصوصاً عندما يكون المرض فى بدايته.

   * دورة حياة المرض: 

إن يرقة نحل العسل والتى فى عمر أقل من يوم قد تصاب بالمرض إذا ابتلعت حوالى 10 جراثيم من البكتيريا, في حين أن اليرقة التى عمرها أكثر من يومين تصبح مصابة إذا هى ابتلعت ملايين من الجراثيم, بينما اليرقة الكبيرة السن لا تتأثر بهذه البكتريا, حيث وجد أنها مقاومة أو أكثر تحملاً لها, وقد يفسر ذلك بأن الغذاء الملكى الذى تغذت عليه يرقة الشغالة له تأثير مضاد للبكتريا لاحتوائه على بعض الأحماض التى قد تثبط نمو هذه البكتريا فى معدة النحلة.

وتنمو جراثيم البكتريا خلال24 ساعة من تناولها فى معدة النحلة حيث تثقب فى جدار المعدة متجهة إلى الهيموليمف (دم النحلة) حيث تتكاثر به, وموت يرقة النحلة لا يحدث قبل تغطية العين السداسية حيث تغزل اليرقة شرنقتها وتتحول إلى عذراء, وفى هذا الوقت فإنها تكون ممددة فى العين السداسية, وعند تغطية العين السداسية فان العذراء الميتة التى لم يكتشفها النحل لإزالتها من الخلية فإنها تتحول اللون البنى وتتحلل منتجة رائحة كريهة تشبه رائحة السمك المتحلل, وعند اكتشاف هذه الرائحة فإن الإصابة بالمرض تكون متقدمة.

وبعد ذلك تجف العذراء الميتة وتصبح ملتصقة بشدة فى قاع العين السداسية لكنها تكون هشة سريعة الكسر وتسمى عندئذ بالقشرة.

وقد تم عمل إحصاء تقديري لما تنتجه العذراء الواحدة الميتة من جراثيم فوجد أنها تنتج فى المتوسط 2500 مليون جرثومة, وهذا يبين مدى خطورة وإمكانية هذا الكم من الجراثيم على سرعة انتشار المرض بالطائفة.

ويصيب هذا المرض يرقات الأفراد الثلاثة لنحل العسل(الملكة-الشغالة-الذكر).

أعراض الإصابة بالمرض:

1- وجود حضنة غير منتظمة.

2- فى حين أن لون اليرقات السليمة يكون أبيض ناصع, فإن اليرقات المصابة تفقد هذا المظهر وتتحول من أبيض إلى البنى ثم إلى البنى الغامق, وتكون ممتدة عمودية وليست منثنية فى العين السداسية.

3- اليرقات الميتة يكون قوامها لزج ويصعب على النحل إزالتها.

4- عادة ما يحدث موت اليرقات والعذارى بعد تغطية العين السداسية، وعندئذ يصبح غطاء العين السداسية مقعراً, كما أن بعض العيون السداسية المغطاة تصبح مثقبة بغير انتظام حيث يحاول النحل إزالة الحضنة الميتة فيقوم بقرض هذه الأغطية، كما هو واضح فى هذه الصورة:



5- يصبح سطح الأغطية الشمعية رطباً.

6- جفاف اليرقات الميتة وتحولها إلى قشور ملتصقة بقاع وجوانب العين السداسية يصعب إزالتها(فى اختبار الحبل اللزج)، كما هو واضح فى الصورة التالية.

7- بعض العذارى الميتة تنكمش متحولة إلى قشور يمتد منها اللسان عند الزاوية اليمنى للقشرة أو متجها إلى قمة العين السداسية, وهذا العرض هو المظهر الوحيد المميز لهذا المرض من غيره.

8- ظهور رائحة كريهة تشبه رائحة السمك المتحلل وذلك فى الحضنة المصابة.



لاختبار وجود مرض الحضنة الأمريكى: امسك بعود رفيع(عود ثقاب) واغمسه فى بقايا اليرقة المريضة(فى طور متأخر من المرض حيث تكون فى حالة لزجة) ثم اسحبه ببطء لأعلى، إذا امتزجت بقايا اليرقة فى عود الثقاب وكونت خيط رفيع بطول حوالى 2-3 سم فان ذلك يدل على وجود مرض تعفن الحضنة الأمريكى( هذا الاختبار مميز لهذا المرض)

طرق انتقال الإصابة من خلية لأخرى:     

*- العيون السداسية التى عاشت بها اليرقات المصابة قد تحتوى على البكتريا المسببة للمرض.

*- تتواجد البكتريا فى العسل أو حبوب اللقاح وخاصة فى البراويز التى كانت مصابة وتم تخزينها بها, حيث أن البكتريا تنتقل لليرقات خلال تغذية النحل الحاضن لها على هذا العسل وحبوب اللقاح.

*- النحل الذى يقوم بعملية التنظيف يقوم بنشر البكتريا خلال الخلية كلها وخاصة عندما يحاول إزالة الحضنة الميتة.

*- النحل السارق الحامل للمرض عند دخوله للخلية السليمة أو النحل السارق السليم عندما يدخل ليسرق من خلية مصابة.

*- استخدام أدوات النحالة الملوثة بالبكتريا.

*- النحل التائه المصاب عند دخوله خلية سليمة.

*- الطرود المصابة.

*- استخدام الأقراص الشمعية التى تحتوى على جراثيم المرض.
 

مكافحة مرض تعفن الحضنة الأمريكى:     


1 - طريقة التدخين:

يتم وضع أجزاء الخلية المصابة غرفة غاز أكسيد الإيثيلين, وهذه الطريقة تقتل جراثيم المرض وتسمح بإعادة استخدام الأجزاء مرة أخرى.

2- طريقة الحرق:

وتجرى هذه الطريقة بهدف قتل جميع أفراد النحل الموجودة بالطائفة المصابة وذلك بصب سائل قابل للاشتعال داخل الطائفة, ثم يتم دفن النحل المحترق والبراويز المحترقة فى حفرة فى الأرض والتغطية عليها بالتراب.

3- استبدال الخلايا:

وفيها يتم استبدال الخلايا المصابة بخلايا سليمة ممتلئة بالأساسات الشمعية, ويتم هز النحل من الخلية المصابة إلى الخلية الجديدة ويتم وضع الخلية الجديدة على ورق جرائد لالتقاط العسل الذى يمكن أن يتساقط خلال هز النحل, ثم يتم بعد ذلك حرق ورق الجرائد بما عليه من عسل, ثم يتم بعد ذلك تغذية النحل فى الخلية الجديدة على محلول سكرى مضاف له مواد علاجية, وأخيراً يتم حرق الخلية المصابة كما سبق ذكره.

 
4 العلاج الكيماوى للمرض:

فى سنة 1935 أعلن العلماء الألمان عن اكتشاف مادة السلفا (Sulfamilamide) والتى كانت فعالة ضد عدد من أنواع البكتيريا وكانت تستخدم لمكافحة أمراض الحضنة.

وحالياً فإن المضاد الحيوى الوحيد المسجل فى الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة أمراض الحضنة البكتيرية هو الأوكسيتتراسيكلين Oxytetracycline والذى يسمى بالتيراميسين Terramycin هذا ويتم علاج النحل المصاب حالياً بمركبين هما: سلفاثيوزول الصوديوم و التيراميسين.

أولا: طريقة العلاج بالـ Sodium Sulfathiazole:

1- خلطه بالمحلول السكرى:

يضاف ربع ملعقة شاى من المركب لكل جالون محلول سكرى (3.8 لتر تقريباً) 1:1 (سكر: ماء) ويقدم للخلية المصابة.

2- خلط المركب بسكر بودرة أو محبب بمعدل 3 ملاعق من المركب إلى نصف كيلوجرام من السكر, وقم بتعفير عدد 2 ملعقة طعام من هذا المخلوط على قمة براويز الحضنة فى الخلية.

ثانياً: طريقة العلاج بالتيراميسين Terramycin:

التيراميسين مستحضر فى هيئة بودرة قابلة للذوبان ويستخدم لحيوانات المزرعة والنحل.

ويلاحظ أن المركب بعد إضافته إلى المحلول السكرى يفقد فعاليته بعد أسبوع, لذلك فإن الكميات المحضرة منه للمعاملة يجب أن تكون بالقدر المطلوب.

وطرق تحضيره والمعاملة به كما يلى:

1- تحضير محلول سكرى (2: 1 أو 1:1 ماء: سكر) ويتم خلط 2 ملعقة شاى من التيراميسين25 (TM-25) إلى جالون من المحلول السكرى ويقدم للخلية المصابة, أو يخلط ملعقة شاى واحدة من التيراميسين50 (TM-50) مع جالون من المحلول السكرى ويقدم إلى النحل.

2- يتم خلط 2 ملعقة طعام من التيراميسين 25 (TM-25) إلى 20 ملعقة طعام سكر, ويتم تعفير أربعة ملاعق طعام من الخلطة على نهايات قمم البراويز أو على قاعدة الخلية. ويجب ملاحظة عدم التعفير المباشر على قمم البراويز المحتوية على حضنة يرقات مفتوحة حيث أن التيراميسين سام لها.

3- المعاملة بعجينة الحلوى وذلك بخلط حوالى 120 جم من عجينة الحلوى (الكاندى الطرى) مع ملعقة طعام من التيراميسين 20, ثم يتم خلطها جيداً وخلطها بحيث تكون قطعة العجينة بسمك 4 بوصة ثم يتم وضعها على قمة البراويز كما فى حالة تقديم عجائن حبوب اللقاح.

ويتوفر التيراميسين فى عبوات بتركيزات 10، 25، 50 وكل رقم يشير إلى عدد جرامات التيراميسين فى كل باوند (450 جم).

وللجدية فى السيطرة على المرض فإنه يراعى ما يلى:

1- عدم استيراد النحل من الأماكن المصابة.

2- إتباع برنامج وقائى وذلك بمعاملة الطوائف بالتيراميسين فى الربيع المبكر كإجراء وقائى.

3- عند استيراد طرود نحل يجب أن يكون النحل مرزوم وليس به إطارات شمعية والتى بها حضنة وغيره قد تكون مصابة أو حاملة للمرض وهذا الإجراء متبع فى قوانين الحجر الزراعى فى المملكة العربية السعودية ومصر.

4- يجرى حالياً فى الولايات المتحدة الأمريكية بحوث بغرض محاولة إنتاج سلالات نحل مقاومة للمرض.

5- عدم استخدام عسل الطوائف المصابة أو حبوب اللقاح الموجودة فى تغذية طوائف أخرى كما أنه لا يجب استخدام حضنة الطوائف المصابة أيضاً فى تقوية طوائف أخرى.

6- يجب أن يكون الكشف على براويز الحضنة على فترات منتظمة وفحصها بعناية لمراقبة إمكانية ظهور المرض. 

 

 

مرض  النوزيما طرق العلاج


            أولاً: التشخيص المبدئي للإصابة:     
1- الطوائف المصابة بشدة تبدو عليها مظاهر الإعياء حيث يشاهد النحل وهو فى حالة ارتجاف والطائفة فى حالة قلق, كما أنه يشاهد النحل وهو يزحف على قاعدة الخلية وقرب المدخل وعلى الأرض أمام الخلية مجرجراً أرجله مشابها فى ذلك أعراض الشلل.
2- انتفاخ بطن النحلة.
3- فقد الحشرة مقدرتها على الطيران أو قد تطير لمسافة قصيرة.
4- تكون أجنحة الشغالات غير مرتبطة مع بعضها بآلة شبك الأجنحة أثناء الطيران متخذة زوايا مختلفة بالنسبة للجسم ولا تنثني فى وضعها الطبيعي فوق البطن.
5- قد يفقد النحل بعضاً من شعراته.
6- قد توجد علامات للإصابة بالدوسنتاريا حيث يشاهد البراز على الأقراص, وعلى قاعدة الخلية وكذلك على الجدران الخارجية للخلية أما تحت الظروف العادية فإن نحل العسل قد لا يتبرز داخل الخلية أو عند مدخلها.

ولكن الإثبات القاطع بأن النحل يعانى من النوزيما يتم فقط بفحص القناة الهضمية للنحلة تحت الميكروسكوب, حيث أن بعض الأعراض السابقة شائعة فى حالات مرضية أخرى مثل الإصابة بحلم الأكارين أو بعض الأمراض الفيروسية مثل مرض الشلل وكذلك تتشابه مع مظاهر الجوع والتسمم
 

            تشخيص المرض:     

1
- عند الإمساك بالحلقة البطنية الأخيرة للنحلة المصابة بأظافر اليد فإن رأس النحلة تتحرك بعيداً عن الصدر وذلك لاندفاع القناة الهضمية إليها.

2- بفحص القناة الهضمية نجد أنها منتفخة ومتضخمة إلى ضعف حجمها العادي وكذلك يتحول لونها من اللون القرنفلي الفاتح أو اللون الأصفر إلى اللون الأبيض الرمادي, كما نجد أن الحلقات الدائرية المحززة للقناة الهضمية الوسطي غير واضحة المعالم.

3- إذا كانت الإصابة خلال فترة النشاط فى إنتاج الحضنة فإنه يلاحظ قصر عمر الشغالات بنسبة قد تبلغ 50% من طول عمرها العادي.

4- نقصان محصول العسل بنسبة حوالي 40%.

5- ضمور الغدد التحت بلعومية مما يقلل كفاءة الشغالات الحديثة السن فى تغذية اليرقات مما يؤثر بالتالي فى مقدرة اليرقات على النمو والتطور.

6- فى حالة إصابة الملكات فإن مقدرتها على وضع البيض تقل أو قد تمتنع كلية عن وضع البيض أو قد تموت أو يحدث إحلال ملكة أخرى محلها.

7- للتشخيص الدقيق للمرض يتم قطع جزء صغير من نسيج القناة الهضمية المصابة ووضعه تحت الميكروسكوب فتشاهد جراثيم النوزيما بوضوح.

 

-               علاج مرض النوزيما:         


   لمعالجة الناجحة لمرض النوزيما تشمل عدة اعتبارات غير المعالجة الكيماوية فمثلاً:
   مقدرة النحل على جعل منطقة الحضنة جافة وذلك بوضع النحل فى منطقة جيدة التهوية.

   تغيير أو تبديل قواعد الخلايا المبتلة بقواعد نظيفة جافة وخصوصاً فى الربيع أو تبديل وضع القاعدة وجعل السطح المبلل للخارج والجاف
         لداخل.
  يجب أن تكون الخلايا موضوعة بميل بحيث تواجه مداخلها أشعة الشمس.

توفير مصدر للمياة النظيفة باستمرار لتجنب تلوثها بالجراثيم.

 التغذية الجيدة للطوائف

 

الرئيسية|شركتنا|تربية النحل|أنواع عسل النحل|فوائد عسل النحل|أمراض النحل|منتجات الشركة|لمراسلتنا